فوائد زهرة التيوليب

زهرة التوليب يعود أصل تسمية زهرة التوليب الجميلة بهذا الاسم إلى كلمة ” تولبند “، التركيّة، لأن الأصل في زراعة زهور التوليب الجميلة يعود إلى الأتراك، وهي رمز الرومانسيّة والسحر والجمال، ويختلف حجم زهور التوليب حسب نوعها، ويبلغ طول سيقانها ما بين عشرة سنتيمترات وستّين سنتيمتراً،
والبعض من زهور التوليب تنمو له ورقة واحدة فقط، والبعض الآخر تنمو له أكثر من ورقتين، لكن في معظم الأحيان، لا يزيد عدد أوراق زهرة التوليب عن اثنتي عشرة ورقة. تتنوع ألوان زهرة التوليب الجميلة،

حيث تتميّز بألوان مبهرة، تجذب النظر، وتبهر القلوب، ومن ألوان التوليب الساحرة، اللون الأحمر، والأبيض، والبنفسجيّ، والبرتقاليّ، والأصفر، والأسود، وغير ذلك من الألوان الساحرة، وأحياناً تظهر زهور التوليب بأكثر من لون في الوقت نفسه، فقد يظهر اللون مونّساً بلونٍ آخر،

صورة ذات صلة

ليزيد سحر الزهرة وجمالها.[١] زراعتها انتشرت زراعة التوليب في بداية الأمر في تركيا، ومن ثمّ انتقلت زراعة التوليب من تركيا إلى الدول الأوروبيّة، وتحديداً هولندا التي تشتهر بزراعة التوليب، وأصبحت من أهمّ مصِّدرِيها إلى باقي دول العالم، ويوجد التوليب بكثرة في تونس والمغرب العربيّ، واليابان، وفي الصين، وفي إيران،

وتحتاج زهرة التوليب إلى مناخٍ خاص، كي تتفتح أزهارها بشكلٍ رائع، حيث تحتاج إلى درجات حرارة عالية، وتفتح بتلاتُها بشكلٍ رائع وجذّاب، كما أنّها تحتاج إلى تربةٍ خصبةٍ، أو تربة مدعّمة بالأسمدة، وتحتاج إلى الريّ بالمياه بشكلٍ دوريّ ومنتظم، حتى لا تتعرّض للجفاف، ومن الممكن نمو زهور التوليب في المناخ البارد،

لكنّ المناخ البارد يجعل من بتلات زهورها مغلقة، وتُزرع زهور التوليب عن طرق زرع أبصال التوليب في التربة ، بحفر حفرة بعمق يصل إلى عشرين سنتيمتراً، أو زرع أبصال التوليب في أصيص، والمحافظة على تزويدها وريّها بالماء بشكلٍ منتظم، على الأقل مرتان أسبوعياً.[٢] ميّزاتها لزهرة التوليب عدة ميزات منها :
[٣] تُعدّ زهرة التوليب من أكثر
الزهور جمالاً، وإبهاراً للنظر، لذلك فهي تعطي منظراً رائعاً وفريداً من نوعه. زهرة التوليب رمزٌ من رموز الافتخار والرفعة، وتُستخدم في تزين القصور، وصالات البلاط الملكيّة. زهرة التوليب من الزهور التي تعبّر عن الحب والرومانسيّة، وهي من أروع الزهور المقدّمة كدليل على الحبّ العميق. تظلّ فترةً طويلةً محافظةً على جمالها ونضارتها رغم قطفها، ولا تذبل بسرعة مثل باقي الزهور، وتحتفظ برونقها فترةً طويلةً.

تتميّز بقدرتها على تحمّل برودة الطقس، على عكس باقي الزهور، حيث تتحمّل درجات الحرارة المنخفضة، والبرد القارس. تُعدّ زراعة زهرة التوليب ثروةً اقتصاديّة، لأنها تُصدّر إلى الدول الأخرى، وتدعم المخزون القوميّ. حدائق زهور التوليب مقصد سياحيّ للكثير من السيّاح والزائرين

زهرة التوليب تعتبر التوليب الزهرة الأكثر شعبيةً بين الأزهار المتفتحة في الربيع، والتي تتوفر بأكثر من لون وشكل، وعلى الرغم من أنّها ارتبطت بهولندا إلا أنّ أصلها ينحدر في الغالب من الشرق الأوسط،[١] ويتكون جنس التوليب Tulipa من حوالي مئة نوع مقيم في أوراسيا من النمسا، وإيطاليا شرقاً إلى اليابان، كما يعود ثلثيها إلى موطني شرق البحر المتوسط، والأجزاء الجنوبية الشرقية من الإتحاد السوفيتي.[٢] تنتج زهرة التوليب ورقتين، أو ثلاث أوراق خضراء مزرقة تتجمع في قاعدتها، ويكون شكل الزهرة الواحدة مشابهاً لشكل الجرس عادةً، وتتكون من ثلاث بتلات وثلاث سبلات،

كما أنها تحتوي على ستة سداة (الأعضاء الذكرية)، ويعطي المبيض ذو الفصوص الثلاثة بصمةً ثلاثية للزهرة، وتحتوي ثمرتها على كيس من البذور، والتي يمكن أن تنتشر من خلال بصيلاتها المتقشرة.

 

[٢] تكاثر التوليب تنتشر زهرة التوليب عن طريق البصيلات (بالإنجليزية: bulb offsets)، أو البذور، أو عن طريق التكاثر المجهري (بالإنجليزية: micropropagation)، حيث يمثّل التكاثر بالبصيلات وسيلةً للانتشار اللاجنسي لإنتاج الحيوانات المستنسخة وراثياً عن النبات الأم،
والتي يتمّ
خلالها المحافظة على سلامة الصنف، كما تستخدم البذور في معظم الأحيان لنشر الأنواع الفرعية، أو لإنشاء أنواع هجينة جديدة، إذ يُمكن أن تتلاقى العديد من أنواع التوليب مع بعضها البعض، وقد تتداخل الأنواع البرية مع الأنواع الأخرى لزهرة التوليب لإنتاج نوع مهجّن جديد.[٣] تحتاج بصيلات زهرة التوليب، أو فروعها الجانبية إلى سنة أو أكثر للنمو قبل أن تزهر، أما عند الزراعة عن طريق البذور

فغالباً ما تحتاج الزهرة إلى 5-8 سنوات قبل بلوغها مرحلة التزهير، وعادةً ما يحصد المزارعون التجاريون التوليب في أواخر الصيف، ثم يفرزونها تبعاً لحجمها، إذ يتم بيع الأزهار الكبيرة، والاحتفاظ بالصغيرة، وزراعتها لحين بيعها في المستقبل، كما تعتبر هولندا المنتج الرئيسي في العالم للتوليب، حيث تنتج حوالي ثلاثة مليار زهرة توليب سنوياً، ويكون معظمها للتصدير.[٣] نصائح لزراعة التوليب هناك عدّة نصائح لزراعة زهرة التوليب، ومنها ما يأتي:[٤] الحفاظ على التربة: تحتاج زهرة التوليب إلى تربة جيدة،

فالتربة الرملية المعدلة ببعض المواد العضوية تعدّ تربةً مثاليةً، كما يفضل زراعة الأزهار في درجة حموضة تتراوح ما بين 6.0 إلى 6.5. الزراعة الصحيحة: تحتاج زهرة التوليب إلى فترة باردة لزراعتها، لذلك فإنها تزرع في الخريف، كما يجب أن يكون عمق الزراعة حوالي 3 أضعاف قطر النبتة، ويُنصح بإضافة القليل من الأسمدة الطبيعية، وسقايتها، وفي حال عدم توافر المطر يجب سقاية التوليب أسبوعياً، إضافةً إلى سقايته مرةً أخرى عند ظهور أوراقه في فصل الربيع.